الشيخ المحمودي

69

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يعلم محبّنا من مبغضنا فليمتحن قلبه فإن وافق قلبه حبّ أحد ممّن عادانا فليعلم أنّ اللّه عدوّه وملائكته ورسله وجبريل وميكال ؛ واللّه عدوّ للكافرين « 1 » . الحديث ( 21 ) من باب وصايا الأئمّة عليهم السّلام من دعائم الإسلام : ج 1 ص 63 . [ 120 ] - وقال عليه السّلام : أربع لو شدّت المطايا إليهنّ حتّى ينضين « 2 » لكان قليلا ، لا يرج العبد إلّا ربّه ولا يخف إلّا ذنبه ، ولا يستحيي الجاهل أن يتعلّم ، ولا يستحيي العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم . الحديث ( 3 ) من باب ذكر الرغائب في العلم من دعائم الإسلام القاضي نعمان - دعائم الإسلام - باب ذكر الرغائب في العلم الحديث ( 3 ) : ج 1 ص 80 : ج 1 ص 80 . وللحديث أسانيد ومصادر كثيرة جدّا كما تلاحظه فيما سيأتي . [ 121 ] - وقال عليه السّلام : تسعة أشياء قبيحة ؛ وهي من تسعة أنفس أقبح منها من غيرهم : ضيق الذّرع من الملوك « 3 » والبخل من الأغنياء وسرعة الغضب من العلماء ، والصّبى من الكهول « 4 » والقطيعة من الرّؤوس ؛ والكذب من القضاة ، والزّمانة من الأطبّاء ، والبذاء من النّساء ، والطّيش

--> ( 1 ) وهذا الذيل مقتبس من الآية : ( 98 ) من سورة البقرة ( 2 ) : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ ) . ( 2 ) ينضين : يهزلن ، من قولهم : « أنضى البعير إنضاءا » : هزله . ( 3 ) الذرع : البال . الطاقة . وضيقها مقابل سعتها وشرحها . ( 4 ) أي جعل الكهول زيّهم وهيئتهم بيّ الصبيان وهيئاتهم في أعمالهم وأطوارهم .